عن الفنانة
فوزية العتيبي
فنانة تشكيلية سعودية من الطائف — تُوثّق الطبيعة والتراث والمباني بريشة لا تُصوّر الأرواح.
القصة
موهبة وُلدت مع الطفولة
«لم أتعلم الرسم في مدرسة — الريشة كانت في يدي قبل أن أعرف اسمها.»
وُلدت فوزية العتيبي في مدينة الطائف، حيث تمتزج رائحة الورد بنسيم الجبال وتتشكّل الألوان على نحو لا تجده في مكان آخر. منذ سن السادسة كانت الريشة رفيقتها — لم تُدرَّس الرسم ولم تلتحق بأكاديمية، بل كانت الموهبة تسكنها وتقودها كما يقود النهر مجراه دون أن يسأل عن الطريق.
تستلهم فوزية من الطبيعة الصامتة والمباني العتيقة والتراث العربي الأصيل. لوحاتها تحتفي بالأرض والحجر والشجر والبيوت القديمة — عوالم تعيش فيها الذاكرة الجمعية للمكان دون أن تحضر فيها الأرواح، وفاءً لقناعتها الفنية والدينية. في كل لوحة تسعى إلى تثبيت ما يعتقد الناس أنه عابر: ضوء الغروب على جدار طيني، وظل شجرة على درب قديم، وصمت حقل لا يسمعه إلا من وقف فيه.
شاركت فوزية في معارض فنية في جدة والطائف، وأعمالها اليوم في مقتنيات خاصة داخل المملكة وخارجها. كل لوحة تحمل بصمة المكان الذي أحبّته — الطائف بوردها وضبابها، والحجاز بحجارته وأزقّته — وكأنها رسالة موجّهة إلى كل من يعرف أن الجمال الحقيقي لا يصرخ، بل يهمس.
الأسلوب
كيف أعمل
01
الطبيعة والتراث
أرسم الطبيعة الصامتة والمباني والبيوت القديمة والتراث العربي. عوالم تحمل ذاكرة المكان وروح الأرض.
02
زيت على قماش
أعمل بالألوان الزيتية على القماش. الزيت يمنحني الوقت — أعود إلى اللوحة مرات ومرات حتى تقول ما أريد.
03
بلا أرواح
لوحاتي تخلو من الأرواح والشخصيات. الجمال يكمن في المكان نفسه — في الضوء على الحجر، والظل بين الأشجار.
04
موهبة لا دراسة
لم أتلقَّ تعليماً أكاديمياً في الفن. الموهبة كانت معي منذ الطفولة وتطوّرت بالممارسة والمثابرة والحب.
الاستوديو
حيث تولد اللوحات
الاستوديو في الطائف — مدينة الورد والضباب والجبال. هنا تبدأ كل لوحة: بنظرة إلى المكان، وصمت، ورغبة في تثبيت ما يعتقد الناس أنه عابر.
المسيرة الفنية
محطات بارزة
بداية الموهبة — الريشة الأولى في يد طفلة من الطائف
مشاركة في معارض فنية في مدينة الطائف
مشاركة في معارض فنية في جدة
أعمالها في مقتنيات خاصة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها
تواصل معي
سواء كنت تبحث عن لوحة أصيلة لمنزلك أو عمل مخصص يحمل روح مكان تحبّه، يسعدني أن أسمع منك.
